ابراهيم ابراهيم بركات
202
النحو العربي
- هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا [ الإسراء : 93 ] . ( بشرا ) خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة ؛ لأن الاستثناء متفرغ . - في قوله تعالى : وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ [ الحجر : 4 ] . ( ولها كتاب ) جملة اسمية وقعت بعد ( إلا ) في استثناء مفرغ منفى ، فيكون إعرابها : في محل نصب ، حال من ( قرية ) ، والواو للحال ، وقد جاز مجىء الحال من النكرة هنا لأنها مخصصة بحرف الاستغراق ( من ) ، ومسبوقة بالنفي . ويجوز أن تجعلها في محل جر ، صفة لقرية على اللفظ ، أو في محل نصب ، صفة لها على المحل ، وتكون الواو داخلة على الصفة لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف . - في قوله تعالى : وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ [ الشعراء : 208 ] . ( لها منذرون ) جملة اسمية بعد أداة الاستثناء ( إلا ) ، والاستثناء مفرغ ، فيكون موقع الجملة المستثناة في محل جر ، صفة لقرية على اللفظ ، أو في محل نصب ، صفة لها على المحل . ويجوز أن تجعلها في محل نصب حالا ؛ لأنّ النكرة قد خصّصت ب ( من ) ، ومسبوقة بالنفي . ومن الأفضل أن تجعل الجملة المسبوقة بالواو حالا ، والمجردة منها نعتا . - ومثل ذلك قوله تعالى : وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها [ الزخرف : 48 ] . - وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً [ طه : 108 ] . الاستثناء مفرغ ، فيعرب المستثنى ( همسا ) مفعولا به . - الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ [ النور : 3 ] . الاستثناء مفرغ في الموضعين ، ولذلك فإن ما بعد ( إلا ) يعرب حسب موقعه ، ف ( زانية ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، و ( زان ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة .